أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
العودة إلى المقالات
سلسلة · الحلقة 2
الإمام في الغرب — مدرسة في صناعة القائد
الإمامة والقيادة

صناعة الإمام المعاصر: العلم، والإدارة، والاحتواء النفسي

الحلقة الثانية — من تأسيس العلم إلى احتواء الأزمات والذات

د. أحمد أبو سيف١٤ مايو ٢٠٢٦9 دقائق قراءة

مُفتَتَح: ثَلاثُ ساعاتٍ في يَومِ تَخَرُّج

في إحدى قاعات أَكاديمية الأَئمة الأَمريكية، يَجلس عَشرةُ طُلَّاب يُؤَدُّون اختبارَ التَّخَرُّج. ليس اختبارًا في الحفظ، ولا في إعراب آية. الاختبارُ نَفسُه يَتكَوَّن من ثلاث جَلسات: في الأُولى، يَخطب الطَّالب خُطبةَ جمعة باللغة الإنجليزية أَمام لَجنة، وتَناقَش حُجَّتُه. في الثانية، يُقَدَّم له سيناريو إدارة أَزمة: مَجلس أُمَناء مُنقسم، مُتَبَرِّع كَبير يَهدِّد بسحب دَعمه إن لم يُغَيِّر الإمامُ مَوقفًا في خُطبة، وعائلة في المَسجد تَتعرَّض لتَهديدٍ بالطَّلاق. كيف يَتَدبَّر هذا كلَّه في يَوم؟ في الثالثة، يَدخل الطَّالب على «مُستفتٍ مُتخَيَّل»: شَخصٌ في انهيارٍ نَفسي بعد فِقدان وَلده، يَستَفتي عن دَفنه ويَبكي. ما الذي يَفعله الإمام؟ هل يَنحاز إلى الفَتوى؟ أم إلى الاحتواء؟ أم إلى الإحالة لِمُختصّ؟

لو حَضَرَت اللَّجنةُ التَّقليديةُ مثلَ هذا الاختبار قَبل عَقدَين، لاستَنكَرَتْه. ولكان السُّؤال: ما عَلاقة هذا بِالإمامة؟ والإجابة الصَّريحة اليَوم — كَما رَأينا في الحَلقة الأُولى — هي أن إمامةَ الغَرب لَيست إمامةَ صَلاةٍ فحسب، بل إمامة مُجتمَع. ومن أَراد أن يَكون إمامًا في هذا الزَّمان دون أن يَتَأَهَّل لِهذه الأَدوار الثَّلاثة — العِلم، الإدارة، والاحتواء النَّفسي — فإنه يَدخل المَيدانَ أَعزل، ويَخرج منه مَكسورًا، أو لا يَخرج.


أوَّلًا: العِلم — تَأسيسٌ شَرعيٌّ مَتين، وفَتحٌ على نَوازِل الأَقَلِّيات

العِلم رُكنُ الإمامة الأَوَّل بالاتفاق. قال النبيُّ ﷺ: «طَلَبُ العِلمِ فَريضةٌ على كلِّ مُسلِم»[1]، وقال الإمام البخاريُّ في صحيحه مُعَلِّقًا: «باب: العِلمُ قَبلَ القَول والعَمَل»[2]، مُؤَكِّدًا أن كلَّ تَكليفٍ شَرعيٍّ يَنبني على عِلمٍ يَسبقه.

ولَكِنَّ السُّؤال الذي يَواجهنا في الغَرب: أيُّ عِلمٍ يَكفي إمامَ هذا العَصر؟

العِلم المَطلوب يَنتظمُ في طَبَقَتَين متَكامِلتَين:

الطَّبقة الأُولى — التَّأسيس الشَّرعي الكلاسيكي: في التَّفسير، والحَديث وعِلومه، والفقه على المَذاهب الأَربعة، وأُصول الفقه، والقَواعد الفقهية، والمَقاصد الشَّرعية، وسيرة النبيِّ ﷺ، والعَقيدة، والسُّلوك. وهذا التَّأسيسُ ينبغي أن يَكون مُتَّصلَ الأَسانيد بِمَدرسة أَصيلة كالأَزهر، حتى يَتَلَقَّى الإمامُ المَنهجَ من رُواةٍ مَعروفين، لا من قراءاتٍ فَردية.

الطَّبقة الثَّانية — فقه الأَقَلِّيات والنَّوازل: وهذا تَخَصُّصٌ حَديثٌ نِسبيًّا، نَبَتَ من حاجاتٍ مَيدانية: المَسلم الجَديد، البَيت الحَلال في بلادٍ غَير مسلمة، التَّعامل المالي مع البُنوك والقُروض، فقه الأُسرة في ظِلِّ المَحاكم المَدنية الأَمريكية، فقه الطِّبّ المُعاصر (نَقل الأَعضاء، الإنجاب المُساعَد، الإعلان الطبّي)، فقه الإعلام والتَّواصل الرَّقمي. لا تَكفي الكتب الكلاسيكية وَحدها — يَجد الإمام نَفسه أَمام مَسائلَ لم يَعرضها أبو حَنيفة ولا الشَّافعي، فيَلجَأ إلى مَنهج المَقاصد، والاستحسان، والمَصلحة المُرسَلة، والعَمَل بالقَواعد الكُلية.

في تَجرُبَتي العَمَلية أَثناء إدارَتي للإدارة العامَّة للإرشاد الديني بوزارة الأَوقاف المَصرية، ثم مَع جُهود تَأهيلية في مَجمع فقهاء الشَّريعة بأَمريكا والأَبحاث المُقَدَّمة لِدار الإفتاء، تَبَيَّن لي أن الإمام لا يَنفعه عِلمٌ بِلا تَخَصُّص أَمريكي، ولا يَنفعه تَخَصُّص أَمريكي بِلا أَصل شَرعيٍّ مَتين. لِذا قامت أَكاديمية الأَئمة الأَمريكية على هذه الثُّنائيَّة: الأَزهر تَأصيلًا، وأَمريكا مَيدانًا.

ومن مَلامح هذا التَّأهيل: تَدريس فقه النَّوازل المُعاصرة للمسلمين في أمريكا تَدريسًا منهجيًّا، ودِراسة حاضرة الفَتوى الفَردية وفَتاوى المَجامع كَحَواشٍ على الفقه الكلاسيكي، والتَّمكُّن من لُغَتَين على الأَقَلّ، والقُدرة على قراءة النَّصِّ القانوني الأَمريكي المتَّصل بالقَضايا الدينية والأُسرية، ومُتابعة بَحوث «الفَتوى في عَصر الذَّكاء الاصطناعي»[3] لأنها أَفقُ الإفتاء القادم.


ثانيًا: الإدارة — الإمامُ بَين الكُرسي والميزانية

في الحَلقة السَّابقة ذَكَرتُ ما يُعانيه إمامُ المَسجد من تَعَقُّداتٍ مع مَجلس الأُمَناء، والمُموِّلين الكِبار، ورِسالات مُنتصَف اللَّيل. هنا أُقَدِّم العِلاج: لا يَنبغي للإمام أن يَدخل هذا المَيدانَ خاليَ اليَدَين.

الإدارة — في الإسلام — ليست عَلمًا أَجنبيًّا وُلِد في كَتالوجات هارفارد. هي صَنعةٌ شَرعيَّةٌ أَصيلة. قال تَعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ[4]، فالشُّورى ركنٌ في إدارة الجَماعة. وقال النبيُّ ﷺ: «كُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِه»[5]، مُؤَسِّسًا مَبدأَ المَسؤولية الفَردية في كلِّ مَوقع. وَفقَّه الفقهاءُ الكلاسيكيون نَظَريَّاتٍ مُذهِلة في الإدارة المالية للأَوقاف، كَما في كتاب «الأَحكام السُّلطانية» للماوَردي، و«إعلام المُوَقِّعين» لابن قَيِّم الجَوزية. ولا يَفوتُ المُتأَمِّل أن ابن خَلدون أَفرَدَ في «المُقَدِّمة» فُصولًا في صَنعة الإدارة وعِلاقتها بالعُمران[6].

غَير أن الإمام المُعاصر يَحتاج فَوقَ هذا الأَصل النَّظَري إلى مَهاراتٍ تَشغيليَّة تَحديدًا:

أ) الحَوكَمَة: فَهم العَلاقة بَين الإمام ومَجلس الأُمَناء، وحُدود السُّلطات، وآليَّات التَّفاوض حين تَتقاطع. الإمامُ الذي لا يَعرف «ميثاق المُؤَسَّسة» (Bylaws) لمَسجده، يَعمل بِلا خَريطة.

ب) التَّخطيط المالي: مَيزانية مَسجد سَنوية، أَنماط التَّبَرُّع، التَّقارير الماليَّة، فَهم القَوانين الفِدراليَّة لِلجَمعيَّات الخَيرية (501(c)(3))، إدارة الزَّكاة والصَّدَقات بِفَصلٍ مُؤَسَّسي.

ج) إدارة الفَريق: تَوظيف، تَدريب، تَفويض، تَقييم. أَكثَرُ المَساجد تَنهار لأنَّ الإمامَ يُؤدِّي كلَّ شَيءٍ بنفسه ولا يُؤَسِّس فَريقًا يُكَمِّله.

د) إدارة الأَزمات: حين تَنفجر قَضيَّةٌ على وَسائل التَّواصل، أو حادثة إعلاميَّة، أو صِراعٌ داخل مَجلس المسجد، يَحتاج الإمام إلى خُطَّة وقتَ الأَزمة لا ارتجالًا. هذا يُعلَّم. هذا لا يُولَد به أحد.

في أَكاديمية الأَئمة الأَمريكية، نَدرِّس هذه المَهارات كمَوادٍّ مُستَقِلَّة، ونَعقد محاكاةً (Simulations) لأَزَمات حَقيقية يَواجهها الأَئمة في المَيدان. ليس لأن «الإدارة» أَهَمّ من «العِلم» — بل لأن العِلمَ بِلا إدارةٍ يَضيع في عُنُق الزُّجاجة.


ثالثًا: الاحتواء النَّفسي — حين يَكون الإمامُ مَلجأً لِمَن لا مَلجَأ له

هنا يَأتي البُعد الذي يَجهله كثيرٌ من الأَئمة الكلاسيكِيِّين، ويَكتشفه إمام الغَرب في يَومه الأَوَّل: الإمامة في الغَرب فيها وَظيفةُ المُعَزِّي، والمُصغي، والحاوي. لأنَّ المُسلمَ هنا لا يَجد قِسًّا، ولا مُرشِدًا مَدرسيًّا مُسلمًا، ولا مُختصًّا نَفسيًّا يَفهم ثَقافتَه، فيَأتي إلى المَسجد بِجِراحه.

والإمامُ الذي يَستَقبِل هذه الجِراحَ بِعِلمٍ شَرعيٍّ خالص لكن بِلا مَهاراتٍ نَفسية، قد يُؤذي مِن حَيث أَراد أن يَنفع. النَّصيحةُ الصَّحيحةُ شَرعًا قد تَكون قاسيةً نَفسيًّا إن قِيلت في غير وَقتها. والمُكتَئِبُ الذي يَطلب فَتوى لا يَحتاج فَتوى أَوَّلًا، بل يَحتاج إلى مَن يَسمع.

لِهذا، تَكوينُ الإمام المُعاصر يَنبغي أن يَشمل ثَلاثَ طَبَقاتٍ من الاحتواء النَّفسي:

الطَّبقة الأُولى — مَهارات الإصغاء الفَعَّال: فَهم الفَرق بَين الإصغاء التَّقييمي (الذي يُحَكِّم على المُتَكَلِّم وهو يَتَكَلَّم) والإصغاء الاحتوائي (الذي يَمنح المُتَكَلِّم مَساحةً ليُفرغ ما عنده قَبل أيِّ تَوجيه).

الطَّبقة الثانية — أَدوات التَّقدير النَّفسي الأَوَّلي: مَتى يَكون الحالُ الذي أَمامي مُجَرَّد ضائقة عابرة؟ ومَتى يَكون أَعراضًا لِاكتئابٍ سَريري، أو قَلقٍ شَديد، أو حتى نَزعةٍ انتحاريَّة تَستوجب الإحالة العاجلة؟ هذا يُتعَلَّم في دَورات قَصيرة من القائمين على الصِّحَّة النَّفسية للمسلمين أو من بَرامج معتَمَدة. ولا يَجوز للإمام أن يَتَقَمَّص دَورَ المُعالِج النَّفسي، لكن لا يَجوز له أيضًا أن يَكون أَعمى عمَّا أَمامه.

الطَّبقة الثَّالثة — رِعاية الإمام لِنَفسه: وهذا الجَزء الذي يُغفله الجَميع. الإمامُ الذي لا يَنام كَافيًا، ولا يَملك دائرةَ زَمالةٍ يُفرغ معها همومَه، ولا يَأخذ إجازةً سَنويَّة، سيَنكسر مَهما تَأَهَّل. الاحتواءُ النَّفسي يَبدأ من احتواء الذَّات.

وقد أَفرَدتُ في الحَلقة السَّابقة فِقرةً عن «الثَّمن الذي يَدفعه الإمام في صَمت». اليَوم أَقول: لا يَكفي أن نَعرف الثَّمن، بل يَجب أن نَتَّقي دَفعَه عَبر بِناء بُنية دَعم مُؤَسَّسي للأَئمة: شَبكات زَمالة، مُشرفين علميِّين ونَفسيِّين، استشارات دَورية، تَدوير الأَدوار.


رابعًا: من الإمام الفَرد إلى جِيلٍ مُتَكامِل

كلُّ ما سَبق يُعيدنا إلى الرَّسالة الكُبرى التي حَمَلَت أَكاديمية الأَئمة الأَمريكية مُنذُ تَأسيسها: لا يَصلُح أن يَكون الإمامُ في الغَرب رَجلًا واحدًا يَحمل بَيتًا على كَتفَيه، بل ينبغي أن يَكون فَردًا في مَنظومةٍ مُتكاملة من الأَئمة والمُؤَهَّلين.

ولِذا تَتَّسعُ نَظرتُنا لِلتَّأهيل لِتَشمل أَيضًا:

  • أَئمة مُساعدين يَتَدَرَّبون مع كل إمامٍ مَيداني، ليَكون لكلِّ مَسجد خِلافةٌ جاهزة عند الحاجة.
  • مُؤَهَّلاتٍ مُسلمات في الاستشارة الأُسرية وتَعليم النِّساء، لِأن إمام الرِّجال لا يَستطيع أن يَصِل إلى نِصف الجَالية وَحده.
  • مُختَصِّين في العَلاقات العامَّة والإعلام، حتى لا يَكون الإمامُ هو الناطقَ الوَحيد للمَسجد في كلِّ أَزمة.
  • مُتَطَوِّعين مُدَرَّبين في الإصغاء الأَوَّلي، يَسُدُّون فَجوة الإمام في حالات اللَّحظات الأَولى من الأَزمة.

هذه ليست عِمارةً تَوسُّعية. هذه عَودةٌ إلى نَموذج المَسجد النَّبوي: مُؤَسَّسةٌ كاملةٌ يَقودها النبيُّ ﷺ ويَسنُدُها صَحابةٌ مُتَخصِّصون — أبو هُريرة للحَديث، وزَيدُ بن ثابتٍ للكِتابة، وأَبيُّ بن كَعبٍ للقُرآن، وعَليّ للقَضاء، ومُعاذ لِفقه اليَمَن. لم يَكُن النبيُّ ﷺ يَفعل كلَّ شَيءٍ بنَفسه. ولا يَنبغي لإمامِ الغَرب أن يَفعل.


الخاتمة: مَدرسةٌ لا مَكاتِب

إن الفَرقَ بَين مَكتب يُصدِر شَهاداتٍ، ومَدرسةٍ تَصنع رِجالًا، هو الفَرقُ بَين خِيارَين حَضارِيَّين: أَن نَترك إمامةَ مَساجدنا في الغَرب للصُّدفة، فيَتَوَلَّاها مَن تَيَسَّر، فتَنهار شَيئًا فَشَيئًا. أو أن نَبنيها بِنيَّةٍ مُؤَسَّسية تَجمَع بَين الأَزهر والأَمريكان، بَين الكِتاب والميزانية، بَين الفَتوى والاحتواء النَّفسي.

والاختيارُ بَين هذَين الخِيارَين يُحَدِّد ما إذا كان الجِيلُ المُسلمُ القادم في أَمريكا سيَجد إمامًا يَفهمه، ويَحتويه، ويَقوده، ويَصنَع له مُجتمَعًا — أَم سيَجد عَلامةً فارغةً على باب مَسجد. وأكاديمية الأَئمة الأَمريكية هي مَحاولتُنا الجادَّة للاختيار الأَوَّل، وللإجابة العَملية على السُّؤال الذي طَرحناه في الحَلقة الأُولى: مَن سيَحمل العِبء؟ الجَواب: لا فَردٌ واحد. بل جِيلٌ كامل.


الهوامش


كَتَبَه الإمامُ الدُّكتور أَحمد محمد علي أبو سَيف — دُكتور التَّفسير وعلوم القرآن من جامعة الأَزهر، مُدير أَسبق للإدارة العامَّة للإرشاد الديني بوزارة الأَوقاف المصرية، ومُؤَسِّس ورَئيس أَكاديمية الأَئمَّة الأَمريكية ببلانو-تكساس.

الحَلقةُ الثانية من سِلسلة «الإمام في الغَرب — مَدرسةٌ في صِناعة القائد».* *الحَلقة الأُولى: «من إمامةِ الصَّلاة إلى إمامةِ المُجتمَع».* *الحَلقة القادمة: «لماذا تَحتاج مَساجد الغَرب إلى عَقلٍ مُؤَسَّسي؟».

الهوامش

  1. رواه ابن ماجه في سننه (٢٢٤)، والبيهقي في شُعَب الإيمان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وحَسَّنه الألباني في صحيح الجامع (٣٩١٣).
  2. البخاري، صحيح البخاري، كتاب العلم، الباب العاشر — وهو من تراجم البخاري النَّفيسة التي صار فقهُها مَشهورًا.
  3. انظر بَحث المؤلِّف: «واقع الفَتوى في الولايات المتَّحدة الأَمريكية في ظِلّ الذَّكاء الاصطناعي»، مُقَدَّم إلى دار الإفتاء المصرية، المؤتمر الدَّولي العاشر (٢٠٢٥م).
  4. سورة الشُّورى، الآية ٣٨.
  5. متَّفَق عليه؛ رواه البخاري (٨٩٣، ٧١٣٨) ومسلم (١٨٢٩)، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
  6. ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، *المُقَدِّمة*، الفَصل الذي عَقَدَه في صناعة الإدارة والكتابة وعلاقتهما بالدَّولة والعُمران (الباب الخامس من الكتاب الأَوَّل).
شارك المقال