أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة

المقالات والمدونة

كتابات في الفقه والفكر والدعوة

القرآن والحضارة

7 مقالة

قراءةٌ بنيويّةٌ في سُنن نهوض الأمم وسقوطها كما يعرضها القرآن.

سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 6

فلسفة التهجير في القرآن الكريم

مِن أَهَمِّ اللَّقَطاتِ الحَضاريَّةِ الَّتي يَستَوقِفُنا فيها القُرآنُ الكَريم، لَقطَةُ التَّهجيرِ القَسريِّ لِلمُصلِحين. هذه الحَلَقَة السَّادِسَة مِن سِلسلَة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن خَمسَةِ نَماذِجَ قُرآنيَّة (شُعَيب، لُوط، مُحَمَّد ﷺ، فِرعَون، الإسراء) سَبعَ قَوانينَ ثابِتَة في فَلسَفَة الإِخراج، وَتُشَخِّص البُنيَة النَّفسيَّة لِلسُّلطَة المُتَجَبِّرَة، وَمُؤَشِّرات انفِلاتِ قَبضَتِها، وَثَلاثَ قَوانينَ لِلنَّجاة. تَأصيلٌ يَنقُل المُسلِم في الغُربَة مِن مَوقِع التَّفاعُل العاطِفي إلى مَوقِع التَّأَمُّل الفِقهي.

٢٣ مايو ٢٠٢٦16 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 5

الإِسراءُ قَبل المِعراج — السُّورَةُ الدُّستوريَّةُ وَنَموذَجُ الدَّولَةِ المَدَنيَّة

لِماذا سَمَّى القُرآنُ السُّورَةَ بِاسم الحَركَة الأُفُقيَّة (الإِسراء) دون الحَركَة العَموديَّة (المِعراج)؟ لِأَنَّ الحَقَّ يُسَمِّي بِما يَستَطيعُ النَّاسُ أَن يَفعَلوه. الحَلَقَة الخامِسَة مِن سِلسلة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن سورَة الإِسراء — وَهي في وَسَط المُصحَف — مَوادَّ دُستوريَّة لِلدَّولَة المَدَنيَّة، وَثَلاثَة نَماذِجَ لِلحَركَة الحَضاريَّة (البُراق، السَّفينَة، العَصا)، وَتُشَخِّص ضَغطَي المُداهَنَة وَالإِخراج، وَتَكشِف مَنطِق التَّعجيز عِندَ المُجتَمَع المُهَيمِن.

٢٠ مايو ٢٠٢٦16 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 4

سُنَنُ الحَضارَة في القُرآن — سِتَّةُ قَوانينَ تَحكُم صُعودَ الأُمَم وَسُقوطَها

بَعد ثَلاث حَلَقات في الكَهف ويوسُف وسُليمان، تَأَتي هذه الحَلَقَة لِتَستَخلِص سِتَّ سُنَنٍ إلهيَّة تَحكُم صُعود الأُمَم وَسُقوطَها: الاستِخلاف، التَّغيير الذَّاتي، الابتِلاء، المُداوَلَة، التَّدافُع، إصلاح الأَرض. كُلُّ سُنَّةٍ مَأخوذَةٌ مِن آيَةٍ مُحكَمَة، وَمُؤَيَّدَةٌ بِما رَأَيناه في السُّوَر الثَّلاث. وَقفَةٌ جامِعَةٌ لا خاتِمَة، تُمَهِّد لِما بَعدها مِن سُوَر.

١٩ مايو ٢٠٢٦14 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 3

جَناحُ الهُدهُد وَسَيلُ العَرِم — سُنَّةُ الصُّعود والسُّقوط في القُرآن

في الأَرض ذاتِها مِن جَزيرَة العَرَب نَهَضَت حَضارَتان: حَضارَة سُليمان تَتَمَدَّد وَتَستَكشِف، وَحَضارَة سَبَأ تَنكَفِئ ثُمَّ تَتَفَرَّق. الحَلقَة الثَّالِثَة مِن سِلسلة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن سورَتَي النَّمل وسَبَأ ثَلاثَة أَركان تَنظيميَّة (تَوزيع الأَدوار، الاستِكشاف، نَقل التِّقنيَة)، وَتَطرَح جَدَليَّة المَسجِد السُّليماني مُقابِل المَسجِد السَّبَئي في الغَرب اليَوم.

١٨ مايو ٢٠٢٦15 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 2

سورة يوسُف ومَنحَنى الصُّعود الحَضاري

الكَواكِب الإِحدى عَشرَة سَجَدَت لِيوسُف في رُؤياه قَبل أَن تَنحَني له إخوَتُه في مَجلِسه. مَنحَنى الصُّعود يُولَد في البَصيرَة قَبل أَن يَتَجَلَّى في الحَدَث. الحَلَقَة الثَّانيَة مِن سِلسلة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن سورَة يوسُف أَربَعَة أَركان لِلصُّعود (العَفاف، العِلم، الاستِنباط، الهِمَّة)، تُشَخِّص ثَلاث أَزَمات لِلجاليَة المُسلِمَة في الغَرب، وَتَطرَح نَموذَج «الزَّرع في أَرض المَهجَر» الَّذي بَين يوسُف وموسى أَربَعَةُ قُرون.

١٧ مايو ٢٠٢٦13 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 1

القرآن والتأصيل الحضاري

سورة الكهف ليست مجرد سورة تُتلى يوم الجمعة طلبًا للبركة، بل هي بناء متكامل لأركان الحضارة الإنسانية: المورد البشري، المال الرشيد، العلم المتجدد، والقيادة العادلة. قراءة جديدة في معجم الكهف وأنبياء الحضارة.

١٢ مايو ٢٠٢٦8 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: القرآن والحضارة · الحلقة 7

جَزيرَةُ القُرآن

في الكَوكَب جُزُرٌ كثيرة، لكنّها في الجَوهَر صِنفان: جزيرةٌ يَعبُر إليها الإنسانُ بإذنٍ من السماء فيَستردّ كَرامتَه، وجزيرةٌ يَتسلّل إليها خُفيةً ليُخفي عارَه. هذه الحلقة السابعة من «القرآن والحضارة» تَستخرج من باء «بسم الله» قانونَ الإذن في دُخول جزيرة الوَحي، تَقرأ افتتاحَ القرآن بـ«اقرأ» قبل «آمِنْ» قانونًا لحماية الإنسان من الفَشل، تُشَخِّص أنّ أزمة العالم ليست تقنيّةً بل أزمةُ فراغٍ أخلاقي، وتَطرح رمضان ثَورةً على الفَوضى الداخليّة وتدريبًا على السيادة الذاتيّة.

٦ فبراير ٢٠٢٦13 دقائق
اقرأ المقال

حِكَمٌ وبصائر

13 مقالة

تأمّلاتٌ قرآنيّةٌ تربويّةٌ تنقل الآيةَ إلى القلب ومسيرةِ الإنسان إلى الله.

سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 9

شَهوةُ الطَّاعة

كما أنّ للمَعصيةِ شَهوة، فقد تكونُ للطَّاعةِ شَهوةٌ أيضاً: اندفاعٌ صادقٌ يَشتعِلُ ثُمّ يَخبو. هذه الحلقةُ التاسعةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَستخرِجُ من قصّةِ النَّفرِ الثَّلاثةِ، وثناءِ النبيِّ ﷺ على عبدِ اللهِ بنِ عمر، وحَلِّه لحبلِ زينبَ، قاعدةً جامعةً: أنّ النبيَّ ﷺ لا يُعالِجُ العبادةَ بل يُعالِجُ صاحبَها؛ يُوقِظُ الفاتِرَ ويُهذِّبُ المُندفِعَ ليَرُدَّ كليهما إلى التَّوازُنِ الذي مِحورُه الدَّوامُ لا الكَثرة. شَهوةٌ تُوقِظ، فمَحبّةٌ تُرَبّي، فعَهدٌ يُثبِّت.

٣١ مايو ٢٠٢٦13 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 10

تَسويةُ القُلوبِ قبلَ الصُّفوف

نُسَوّي صُفوفَنا بالأصابع، فهل نُسَوّي قُلوبَنا؟ هذه الحلقةُ العاشرةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَنطلِقُ من قولِه ﷺ «ولا تَختلِفوا فتَختلِفَ قلوبُكم» لتَكشِفَ أنّ الصفَّ المستقيمَ تدريبٌ على تقاربِ النفوس، ثُمّ تَستخرِجُ «قانونَ الخَلَل»: فُرجةٌ صغيرةٌ تُهمَل، فيَنفُذُ منها الشيطان، فتَتّسِع — وعلاجُها الأمرُ النبويُّ نفسُه: «سُدُّوا الخَلَل» قبل أن يَتّسِع. وتَرتقي بالفكرةِ من التربيةِ الفرديّةِ إلى هَمِّ الإصلاح: أمّةٌ لا تَجتمِعُ في مسجدٍ كيف تَحمِلُ رسالة؟

٣١ مايو ٢٠٢٦13 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 11

كعبةٌ أم قِبلة؟

مَلايينُ يَصِلونَ إلى الكعبة، فكم منهم تَصِلُ الكعبةُ إلى قلبِه؟ هذه الحلقةُ الحاديةَ عشرةَ من «حِكَمٌ وبصائر» تُفرِّقُ بين أن تكونَ عند البيتِ وأن يكونَ البيتُ فيك: فالقِبلةُ يَتوجَّهُ إليها الجميعُ وتَبقى في القلبِ حتّى الموت، أمّا سِرُّ الكعبةِ فلا يَنكشِفُ إلا لقلبٍ حاضرٍ مُعَظِّم. ومن المنافقينَ ﴿قَامُوا كُسَالَىٰ﴾ إلى أثرِ عمرَ عند الحجرِ «إنّك حجرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَع»، تَستقرُّ على ميزانٍ واحد: ﴿وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾. فليس كلُّ مَن وَصَلَ قد وَصَل؛ وإنّما يَصِلُ مَن عادَت به الكعبةُ إلى الله.

٣١ مايو ٢٠٢٦13 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 8

ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ

آيةٌ من كلمتين في سورة الحجِّ تَفتحُ رؤيةً كاملةً لمسيرةِ الإنسانِ إلى الله. هذه الحلقةُ الثامنةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَقرأُ ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ في موضعِها من تكاليفِ السُّورة (تَطهيرٌ، فوَفاءٌ، فقُرب)، وتُبيِّنُ لماذا سُمِّيت السُّورةُ بالحجِّ وهي سورةُ رِحلةٍ لا سورةُ مَناسك، ثُمّ تَكشِفُ أنّ أخطرَ التَّفَثِ ما لا يَراه أحد: غُبارُ الحَسَدِ والكِبرِ والقَسوةِ على الرُّوح. خاتمتُها سُؤالٌ يَبقى: ليس المُهمُّ هل وَصَلتَ إلى البَيت، بل بأيِّ قلبٍ تَلقى ربَّ البَيت.

٣٠ مايو ٢٠٢٦10 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: بشارات القرآن · الحلقة 1

بِشاراتُ القرآن

ليس ترتيبُ سُورِ القرآنِ نَسَقاً موضوعيّاً فحسب، بل هو نَسَقٌ نفسيٌّ تربويٌّ بَديع: يَجعلُ البِشارةَ تَجيءُ بعدَ التَّخويف، والفجرَ بعدَ الغاشية، والضُّحى بعدَ السُّجى. هذه الحلقةُ الأولى من سلسلة «بشارات القرآن» تَستخرجُ من ثلاثِ مُجاوَراتٍ راسخة (الغاشية/الفجر، الليل/الضحى، الضحى/الشرح) نَمَطَ البِشارة المُتعاقبة مع الإنذار، ثم تَستأنِسُ بمثالَين من نَمَطَين مُجاوِرَين (هود/يوسف، الفيل/قريش)، وتَستخلصُ أربعَ سُنَنٍ غالبةٍ تَحكُمُ بِشاراتِ القرآن، مع لَفتةٍ منهجيّةٍ تَضبُطُ القراءة في تقاليد علم المناسبات.

٢٤ مايو ٢٠٢٦7 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 5

موقعنا من الإعراب

كلُّ كلمةٍ في الجملة العربيَّة لها موقعٌ من الإعراب: فإذا اختلَّ الموقعُ انكسرَ المعنى. وكذلك المؤمنُ في الحوادث: له موقعٌ ينبغي أن يَعرفه. هذه الحلقةُ الخامسةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَقرأ سورةَ الرُّوم بوصفها مَدرسةً في «موقع البَصيرة» حين تَدور الرَّحى بين قُوًى ليس بينك وبينها إلَّا التاريخ، تُشَخِّص فِتنةَ الشَّماتةِ بمسلمٍ يَختلف عنك مذهبُه، تَرسم موقعَ المسلمِ في الغربِ بين السفارةِ والنَّقد، وتُؤَصِّل لخطابٍ يَتعامل مع الأنماط لا مع الأعيان.

٢٤ مايو ٢٠٢٦14 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 7

وذَكِّرهم بأيّامِ الله

ما «أيّامُ الله»؟ ليست الأيّامَ الزمنيّةَ السائرةَ في عَدِّ الفَلَك، بل هي الأيّامُ التي تَنكشفُ فيها يَدُ الله على البشريّة. هذه الحلقةُ السابعةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَستخرجُ من جائحةِ كورونا ستّةَ دروسٍ كَونيّةٍ ونفسيّة: غَلَبَةُ الله على أمره، جنودُه التي لا يَعلمها إلا هو، المراحلُ النفسيّةُ الخمس في الأزمات، حالتا العزلةِ والاجتماعِ في البيوت، قانونُ الاتّحاد في الأزمات والانقسامِ في الرَّخاء، والأَمنُ الذي صَنَعَه الإغلاق. خاتمتُها العَودةُ إلى هَدْي النبيّ ﷺ في الصِّحَّة والوقاية، وأنّ الجائحةَ ما كانت إلا تَذكيراً.

٢٤ مايو ٢٠٢٦15 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 4

الضَّمائرُ اليقظَة

ما الذي يجعل القلبَ يهفو إلى بيتٍ في صحراء، والنفسَ تتجرَّد من ألقابها لِتقفَ على صعيدٍ واحد؟ إنّه سرُّ الضمير اليقظ. هذه الحلقة الرابعة من «حِكَمٌ وبصائر» تَتَتَبَّع نبضَ الضمير في مَشاهد إبراهيمَ وهاجرَ وإسماعيل، ثم تَقرأ سورةَ القيامة شاهداً على بصيرة الإنسان على نفسه، وتَكشِف عن المنظومة التعبّديّة في الإسلام بوصفها نظاماً لإيقاظ الضمائر، وتُحدّد للضمير المعاصر أربعةَ أدوار في الأبوّة والزوجيّة والعمل والرسالة، وتَختمُ بأنّ من ماتَ ضميرُه فقد ماتَ مع إيقاف التنفيذ لبقيّة جسده.

٢٣ مايو ٢٠٢٦12 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 1

الحِكمةُ ضالَّةُ المؤمنِ

اشتُهر على الألسنة قولٌ مأثورٌ: «الحكمةُ ضالَّةُ المؤمن، أنَّى وَجَدها فهو أحقُّ بها». تُحرِّر هذه القراءةُ التأصيليَّةُ مَنزلةَ هذا المعنى علميًّا، وتَفتح بمقتضاه معادلةً حضاريَّةً عميقة يَعيشها المسلمُ المعاصر، وبخاصَّةٍ في الغرب: كيف يَنفتح على ميراث الإنسانيَّة دون أن يَذوب فيه؟ وكيف يأخذ من غيره دون أن يَفقد ذاتَه؟ مع تَخريجٍ دقيقٍ لكلِّ حديثٍ وأثرٍ، وثلاثة نماذجَ من واقعنا في أمريكا، وخاتمةٌ حضاريَّةٌ تَكشف أنَّ أزمةَ العالم اليومَ ليست أزمةَ معلومات، بل أزمةُ حكمة.

١٧ مايو ٢٠٢٦14 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 2

عبوديَّتنا بين المقام والمقال

كان البلاغيُّون يَزِنون الفصاحة بـ«لكلِّ مقامٍ مقال»؛ لكنَّ في الدِّين معضلةً أَعمق: أن يَجد لكلِّ مقالٍ يَنطق به مقامًا يُصدِّقه في صدره وحياته. هذه الحلقة الثانية من سلسلة «حكم وبصائر» تَستخرج من الميزان القرآنيِّ ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ ثلاثَ درجاتٍ للعبوديَّة، وثلاثَ نماذجَ من واقع جالياتنا في الغرب، وثلاثَ آفاتٍ تَفصم المقامَ عن المقال، وخَريطةً عمليَّةً من خَمس خُطُواتٍ لردم الفجوة بين ما نَقول وما نَكون.

١٧ مايو ٢٠٢٦15 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 3

خَيرُ أُمَّةٍ لخَيرِ دِين

يَتلو المسلمون قولَه تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ كأنَّها وَسامُ انتماءٍ مَجَّاني. لكنَّ الآيةَ شَرطٌ لا وَصفٌ مَجَّاني، وفيها ثلاثُ مَشروطات. هذه الحلقة الثالثة من «حكم وبصائر» تَفكِّك معنى «الخَيريَّة» في الميزان الإسلاميِّ، وتَكشف عن مَوقع المسلمين في الغرب من هذا الميزان، وتُشخِّص ثلاثَ آفاتٍ تَفصم الأمَّةَ عن خَيريَّتها، وتَرسم أَربعَ طُرقٍ عمليَّةٍ للعودة إلى مَعنى «أُخرجَتْ للنَّاس» في زَماننا.

١٧ مايو ٢٠٢٦14 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 4

الاستمرارية بين دلالة النصوص وتجاوب النفوس

ما بعد رمضان ليس فراغًا، بل امتدادًا. تتضافر النصوص الشرعية على أهمية الاستمرارية، وتتفاوت النفوس في التجاوب معها. هذه الحلقة الرابعة من سلسلة ـحِكَمٌ وبصائرـ تفكّك تضافر النصوص على الاستمرارية، وترسم عشرة أنماط سلوكية للناس بعد مواسم الطاعة، وتقدّم ثماني خطوات عملية لتحويل الفتور إلى استمرارية.

١٧ مايو ٢٠٢٦12 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: حِكَمٌ وبصائر · الحلقة 6

الشيطان والإنسان: غاية ووسيلة

تأمُّلٌ في غاية الشيطان من ابن آدم — ﴿لأغوينَّهم﴾ — والمداخل التي يتسلَّل منها إلى النَّفس: الطمعُ المختلفُ توزيعُه بين الناس، والبخلُ في المال والفكرة والمشاعر، والمقارناتُ التي تتَّخذ مقياسَ الهوى فتُهلِك. خلاصةُ خطبة جمعة في «مركز مِيسكويت الإسلامي» (Mesquite Islamic Center) بولاية تكساس، أُلقيت في 12 أكتوبر 2018م، مع وصايا تطبيقية لحفظ المؤمن من مداخل الشيطان وصحبة السوء.

١٢ أكتوبر ٢٠١٨15 دقائق
اقرأ المقال

الإمامة والقيادة

6 مقالة

صناعةُ الإمام المعاصر في الغرب، وقضايا بيت الدعوة.

سلسلة: قَضايا الإمام · الحلقة 2

بيتُ الدعوة: بين الصورةِ المَوروثة والحقيقةِ البَشريّة

في مخيلة الجالية يَسكنُ بيتَ الداعية صورةٌ موروثةٌ مُسطَّحة لا تَحتمل البشريّة. لكنّ القرآن نفسه فَتَح نوافذَ بيت النبوّة على الجوع والغَيرة والإيلاء والإفك، وعالَج كلَّ ضغطٍ بنمطٍ مختلف. هذه الحلقة الثانية من «قضايا الإمام» تُفكِّك ثلاثَ "مُصادَرات" يَرزحُ تحتها بيتُ الإمام المعاصر، وتُفرد فصلاً لنفسيّة زوجته، وتُعيد تعريفَ القُدوة من "بيتٍ بلا توتّر" إلى "بيتٍ يُدير توتّرَه بحكمة".

٢٠ مايو ٢٠٢٦9 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: قَضايا الإمام · الحلقة 1

أبناءُ الأئمة بين المِنحة والمِحنة

في بيت الإمام بيئتان: واحدة يراها الناس، وأخرى يعرفها أهله. وأبناؤه هم الجسر بين العالمين، يحملون — وهم بعدُ صغار — ما لا يحمله الكبار، ويعيشون مفارقة "السيّد الفقير" ومحنة الهويّة وإرث الأخطاء... ثمّ يخرجون من هذه المدرسة بثمار لا يقطفها سواهم.

١٩ مايو ٢٠٢٦11 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: الإمام في الغرب — مدرسة في صناعة القائد · الحلقة 4

الإمام بين الفتوى الفردية وصوت الجماعة

مُسلمٌ واحد يَستفتي أربعة مَصادر — شيخ يوتيوب، إمام محلي، داعية إنستجرام، نموذج ذكاء اصطناعي — فيتلقَّى أربع فتاوى مُتناقضة. هذه أزمة الإفتاء في الغَرب. الحلقة الرابعة والأخيرة تَعرض شُروط الفَتوى الكلاسيكية، تُشَخِّص انهيار المرجعية، وتطرح مَنظومة «صوت الجماعة» بَديلًا، مع تَوظيف بَحث الشيخ لِدار الإفتاء ٢٠٢٥ عن الفَتوى والذكاء الاصطناعي.

١٦ مايو ٢٠٢٦11 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: الإمام في الغرب — مدرسة في صناعة القائد · الحلقة 3

لماذا تحتاج مساجد الغرب إلى عقل مؤسسي؟

مَسجدٌ بِلا ذاكرةٍ مؤسَّسية هو شَجرة بلا جذور: مُكتمِلٌ ظاهرًا، هَشٌّ في أوَّل ريح. خمس عِلَل تَنهَش مساجد الغَرب، وخمسة أركان عِلاجية تُحَوِّلها من مَكاتب خِدمات إلى مُؤَسَّسات تُورِّث للأجيال. تَأصيلٌ من فقه الأَوقاف، ونُبوءة ابن خَلدون عن الأَجيال الثلاثة.

١٥ مايو ٢٠٢٦9 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: الإمام في الغرب — مدرسة في صناعة القائد · الحلقة 2

صناعة الإمام المعاصر: العلم، والإدارة، والاحتواء النفسي

لا تُبنى إمامةُ الغرب على عِلمٍ شرعيٍّ خالص ولا على مهارةٍ خَطابية وَحدها. الإمامُ المعاصر يحتاج إلى ثلاثة أركان متلازمة: علمٍ أزهري مُتَّصلٍ بفقه الأقليات، وإدارةٍ مؤسَّسية بأدواتها العملية، واحتواءٍ نفسي للناس وللذات. هذه الحلقة الثانية تقدِّم نموذج التَّأهيل.

١٤ مايو ٢٠٢٦9 دقائق
اقرأ المقال
سلسلة: الإمام في الغرب — مدرسة في صناعة القائد · الحلقة 1

الإمام في الغرب: من إمامة الصلاة إلى إمامة المجتمع

يومُ الإمام في الغرب يبدأ قبل أن تطلع الشمس بسبع دوائر متشابكة: شعائرية، فُتيائية، أُسرية، تربوية، مؤسَّسية، مُجتمعية، نَفسية. كيف انفصلت إمامة الصلاة عن إمامة المجتمع، ولماذا يفرض الواقع الأمريكي إعادة جمعهما؟

١٣ مايو ٢٠٢٦9 دقائق
اقرأ المقال

الأسرة والتربية

1 مقالة

فقهُ الأسرة المسلمة وتربيةُ الأبناء في الغرب.