الفتنة في القرآن
من نار الصائغ إلى نار الآخرة
حُفرت أخاديدُ في الأرض، وأُوقدت فيها النار، وجيء بمن آمن بربّه من أهل تلك القرية فخُيِّروا: إمّا أن يرتدّوا عن دينهم، وإمّا أن يُقذَفوا في تلك الحفرة المشتعلة. فما ارتدّوا، وأُلقوا فيها وهم يرون النار تلتهم من سبقهم، ثابتين لا يتزحزحون. تلك هي قصّة أصحاب الأُخدود التي رواها القرآن في سورة البروج، ووصف فِعلَ الذين أشعلوا تلك النار بلفظٍ واحدٍ لا غيره: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ [البروج: 10]. "فَتَنُوا" هنا فعلٌ ماضٍ في موضع الجريمة الكبرى، ولن يطول بنا البحث حتى نكتشف أنّ هذا الاختيار اللفظيّ ليس عرضياً؛ فمادّة "فتن" في أصلها اللغويّ نارٌ حقيقيّة قبل أن تصير استعارة، ونارٌ حقيقيّة عند أصحاب الأخدود ليست استعارةً بل واقعاً.
ستّون موضعاً على خمس صيغ
يَعُدّ الباحثون مادّة "فتن" من أوسع الألفاظ القرآنية وروداً وأشدّها تنوّعاً في المعنى؛ إذ يتكرّر جذرها ستّين مرّة على خمس صيغ: الفعل "فَتَنَ" وتصاريفه (ثلاثٌ وعشرون مرّة)، والاسم "فِتْنَة" (أربعٌ وثلاثون مرّة)، والاسم "فُتُون" [طه: 40]، واسم الفاعل "فَاتِنِين" [الصافّات: 162]، واسم المفعول "مَفْتُون" [القلم: 6][1]. هذا الاتّساع في العدد يقابله اتّساعٌ في الدلالة يجعل هذا المقال، خلافاً لسابقَيه في هذه السلسلة، لا يستقصي كلَّ موضعٍ على حِدة، بل يتتبّع الخيط الواحد الذي يجمع هذا التنوّع كلَّه، مستشهداً بأبرز النماذج في كلّ صورة من صوره.
نار الصائغ
وقبل أن نتتبّع ذلك الخيط في مواضعه الستّين، لا بدّ من الوقوف عند منبعه الأول، حيث يقول أهل اللغة: أصل "فتن" إدخالُ الذهب أو الفضّة النارَ لتظهر جودتُه من رداءته، فيقال: "فتنتُ الذهبَ" إذا أذبتَه بالنار لتُميّز خالصَه من مشوبه. ثم توسّع العرب في استعمال اللفظ حتى شمل كلّ ما يُختبَر به الإنسان ويُميَّز به صادقُه من كاذبه. وقال ابن الأثير في تعريفه: "الفتنةُ: الامتحانُ والاختبار... وأصلها مأخوذٌ من فتنتُ الفضّةَ والذهبَ إذا أذبتَهما بالنار ليتميّز الرديء من الجيّد"، وزاد أنّ الفتنة أعظمُ درجات الاختبار[2]. فالكلمة، في أصلها، ليست وصفاً لشرٍّ مجرّد ولا لخيرٍ مجرّد، بل لعمليّة كشفٍ: نارٌ لا تصنع المعدن، بل تُظهر ما كان فيه أصلاً من خلوصٍ أو شَوَب.
ويحسُن هنا التمييز بين "الفتنة" وأختَيها "البلاء" و"الامتحان"، فالثلاثة يتقاربان في المعنى العامّ لكنّهما ليسا مترادفَين تماماً. فـ"البلاء" أعمّ، يشمل كلَّ ما يُبتلى به الإنسان من خيرٍ أو شرّ دون أن يحمل بالضرورة معنى الكشف عن خفيّ، كقوله ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: 35] حيث جُعلت الفتنةُ غايةً للبلاء لا مرادفةً له، أي: نبتليكم لنفتنكم. أمّا "الفتنة" فأخصّ، إذ تحمل دائماً معنى إذابة الظاهر لكشف الباطن، ولذلك لا يُقال "فتنة" إلا فيما فيه احتمالُ انكشاف حقيقةٍ كانت مستورة — صدقٌ أو كذب، إخلاصٌ أو نفاق — وهذا ما يجعلها، كما وصفها ابن الأثير، أعظمَ درجات الاختبار لا مجرّد اختبارٍ عابر.
نارٌ واحدة بخمس صور
هذه الاستعارة الواحدة — نار الصائغ — هي ما يجمع الصور الخمس التي تتوزّع عليها "الفتنة" في القرآن، فتبدو عند أوّل نظرةٍ متفرّقةً لكنها عند التأمّل نارٌ واحدة تتّخذ خمسة أشكال. الصورة الأولى فتنةُ الرخاء: يُختبَر الإنسان بما يُحبّ لا بما يكره، كالمال والولد: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: 28، وتكرّرت بلفظها في التغابن: 15]. والصورة الثانية فتنةُ الشدّة: يُختبَر بما يكره، كالخوف والفقر والمرض: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: 35]. والصورة الثالثة فتنةُ الاضطهاد: أن يُكرَه المؤمن على تركِ دينه بالإيذاء والتعذيب، كما وقع لأصحاب الأخدود، وكما وُصف من هاجروا "من بعد ما فُتِنوا" [النحل: 110]. والصورة الرابعة فتنةُ الفُرقة: انقسامٌ وقتالٌ بين المسلمين أنفسهم يهدّد وحدتهم، ويصفها القرآن بأنّها ﴿أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: 191] بل ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: 217]. والصورة الخامسة، وهي التي تُغلِق الدائرة، فتنةُ العذاب نفسه: فحين تنتهي الفتنُ الأربع الأولى إلى عاقبتها في الآخرة، تعود الكلمة إلى أصلها الأول — النار الحقيقيّة — فيُقال لأهل النار يوم القيامة: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ [الذاريات: 14]، ويُوصَف الكافرون بأنهم ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: 13]. فالكلمة التي ابتدأت استعارةً من نار الصائغ تنتهي حقيقةً في نار جهنّم، وبين الطرفَين تمرّ كلُّ أصناف الابتلاء التي يمرّ بها الإنسان في حياته.
حين تتقاطع الصور
وإذا كانت الصور الخمس السابقة تُقرأ منفصلةً في أغلب المواضع، فإنّ مواضع أخرى تجمع أكثر من وجهٍ منها معاً، بل تكشف وجهاً سادساً لم تذكره القسمة السابقة: الفتنةُ تمريناً لا عقوبة. تصف بعض المواضع الفتنةَ لا عقوبةً ولا كشفاً فحسب، بل تمريناً يهيّئ صاحبَه لمهمّةٍ عظيمة لم تكن هذه الفتنُ إلا الطريق الوحيد إليها. فحين يخاطب اللهُ موسى بعد اصطفائه للرسالة، يُذكّره بسلسلة محنٍ سبقت هذا الاصطفاء لا لاحقةً له: قتلُ النفس، والفرارُ خائفاً، والغُربةُ سنين في أهل مدين — كلُّ ذلك تحت لفظٍ واحد: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ [طه: 40]. فموسى لم يُصطفَ للرسالة رغم تلك الفتن، بل بعد أن صقلته وأعدّته لها؛ وفي هذا تصحيحٌ لفهمٍ شائع يظنّ الفتنةَ عائقاً عن الاصطفاء، بينما هي أحياناً طريقُه الوحيد.
ويجمع بعض المواضع الأخرى أكثر من صورةٍ في آنٍ واحد. فقصّة سليمان عليه السلام — ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: 34] — وقصّة داود من قبله ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ [ص: 24]، تُريان أنّ الفتنة لا تصيب العصاة وحدهم، بل تنال الأنبياء أنفسهم في صورةٍ تليق بمقامهم، فتكون سبباً لمزيدٍ من الإنابة لا الانحراف. وفي المقابل، تقرّر آيةٌ في أوّل سورة العنكبوت قاعدةً عامّة تحكم الفتنة كلَّها: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: 2-3]؛ فمجرّد الدعوى لا يكفي، والفتنة هي التي تُظهر — كنار الصائغ سواءً بسواء — من كان صادقاً في دعواه ممّن كان كاذباً فيها.
فتنةُ هذه الأمّة
وإذا كان القرآن قد قرّر أنّ الفتنة سنّةٌ عامّة لا تُفلِت منها أمّة، فقد خصّص النبيُّ ﷺ لهذه الأمّة بعينها تحذيراً لم يرِد لغيرها بهذا التصريح. من أوسع الأحاديث تداولاً في هذا الباب قوله ﷺ: "إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ"، رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح، وصحّحه الألبانيّ[3]. وفي اختيار "المال" بعينه فتنةً لهذه الأمّة صلةٌ مباشرة بالصورة الأولى من صور الفتنة القرآنية — فتنة الرخاء — وتحذيرٌ نبويٌّ من أن يُظنّ أنّ الفتنة لا تكون إلا في الشدّة والمحنة، بينما أخطر ما يواجهه هذا الدين، عند اتّساع رقعته وكثرة نعمه، هو فتنةُ الغنى لا فتنةُ الفقر. ووجه الدقّة في هذا الحديث أنّ لكلّ أمّةٍ نارَها الخاصّة التي تُختبَر بها لا نارَ غيرها؛ فأمّةٌ سبقت قد تكون فتنتُها الجوعَ أو الاستضعاف، وهذه الأمّة، إذ فُتحت لها الدنيا وكثرت أموالها بعد قلّة، جُعل امتحانُها الأعظمُ في الشيء الذي أُعطيَته لا في الشيء الذي حُرمته؛ وهذا ما يفسّر لماذا كثُر التحذير من المال في نصوصٍ لاحقةٍ للفتح والاتّساع أكثر منه في نصوص الاستضعاف الأولى بمكة.
لماذا الفتنة؟
في تفسيره لآيتَي العنكبوت السابقتَين، بيّن ابن القيّم أنّ الحكمة في الفتنة كشفٌ لا عقوبة: فحين يدّعي المرء الإيمان، يبتليه الله ليظهر أصدقٌ هو في دعواه أم كاذب؛ فإن كان كاذباً انقلب عند أوّل امتحانٍ كما ينقلب الهارب من العذاب، وإن كان صادقاً ثبت بل ازداد إيماناً[4]. وهذا بعينه معنى قوله تعالى في موضعٍ آخر: ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾ [الحج: 11] — فالانقلاب علامةُ من كان إيمانه ذهباً مغشوشاً لم تكشفه إلا النار. ومن زاويةٍ مقصديّة أخرى، قرّر المفسّرون في معنى قوله تعالى ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ [البقرة: 193] أنّ الإذن بالقتال في الإسلام لم يكن لإكراه أحدٍ على الدخول فيه، بل لرفع الفتنة بمعناها الرابع — الاضطهاد والإكراه على ترك الدين — عن المؤمنين؛ فغايةُ القتال المشروع رفعُ الفتنة لا فرضُها، وهذا يقلب تهمةً شائعةً عن الإسلام رأساً على عقب: الآية التي يُستشهَد بها أحياناً على "انتشار الإسلام بالسيف" هي بعينها التي تُقرّر أنّ غاية القتال إنهاءُ الإكراه الدينيّ لا فرضُه.
ومن جهةٍ ثالثة، تحدّث ابن تيمية عن الفتنة في سياق سنّة الابتلاء العامّة، مقرِّراً أنّ الله لا يبتلي عباده عبثاً ولا انتقاماً، بل لحكمةٍ يعقبها من الأجر والرفعة ما لا يُنال بدونها؛ فالصبر على الفتنة سببٌ لعلوّ الدرجة لا مجرّد نجاةٍ من عقوبتها، وهذا ما يفسّر الحديثَ الذي سأل فيه سعدُ بن أبي وقّاص النبيَّ ﷺ: أيّ الناس أشدّ بلاء؟ فقال: "الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتلى الرجلُ على حسب دينه"[5]؛ فليس اشتدادُ البلاء على الأنبياء عقوبةً، بل لأنّ الفتنة كلّما اشتدّت كان الكشفُ الذي تُحدثه أعمقَ والأجرُ الذي يعقبها أجلّ.
أيّ نارٍ نحن فيها؟
يمنحنا هذا التقسيم الخماسيّ عدسةً لقراءة واقعنا: كثيرٌ ممّن ينتبهون لفتنة الشدّة — حين يُبتلَون بمرضٍ أو فقدٍ أو ضيق — يغفلون تماماً عن فتنة الرخاء التي حذّر منها الحديث بالذات، فيحسبون أنّ سلامتهم من الأولى دليلُ نجاتهم من الفتنة مطلقاً، بينما قد تكون وفرةُ المال والانشغال بالدنيا هي فتنتهم الحقيقيّة التي لم يتفطّنوا لها لأنها لا تُوجِع كما يُوجِع الفقر. وكثيرٌ ممّن ينتبهون لفتنة الاضطهاد الظاهر — إيذاءٌ صريحٌ بسبب الدين — يغفلون عن فتنة الفُرقة التي وصفها القرآن بأنها أشدّ من القتل، فيخوضون خلافاتٍ داخل الصفّ الواحد بلا وعيٍ أنّهم يشعلون النار نفسها التي حُذِّروا منها، وإن بيدٍ مختلفة. والفتنة الاعتقاديّة — اتّباع المتشابه ابتغاء التأويل [آل عمران: 7] — تتّخذ اليوم صورةَ خطابٍ إعلاميٍّ وفكريٍّ متسارع، يعرض الشبهةَ في ثوب اليقين، فلا يفرّق بين الخالص والمشوب إلا من عرف الأصل قبل أن يُعرَض عليه الفرع. فالسؤال الذي يطرحه هذا المقال ليس "هل أنا في فتنة؟" — فالجواب دائماً نعم، إذ لا يخلو أحدٌ من نارٍ يُبتلى بها — بل "أيّ نارٍ أنا فيها الآن، وهل أعرف أنني فيها؟". وقصّة موسى تضيف بُعداً آخر لهذا السؤال: فبعض ما نحسبه اليوم عائقاً عن مسارنا — فشلٌ، أو غُربةٌ، أو سنواتٌ ضائعة كما ظنّها موسى في مدين — قد يكون هو بعينه التمرين الذي يُعِدّنا لما لم نكن نتخيّله بعد؛ فلا يُقاس أثر الفتنة بشدّتها وحدها، بل بما تصنعه في صاحبها حين ينظر إليها بعد سنين.
خاتمة
من نار الصائغ التي تُميّز الذهب الخالص من المغشوش، إلى نار الأخدود التي أُلقي فيها المؤمنون الأوّلون، إلى نار الآخرة التي يُقال لأهلها "ذوقوا فتنتكم" — تمرّ كلمة "فتنة" بخمس صورٍ لنارٍ واحدة، غايتها كلّها واحدة: أن يظهر الصادقُ من الكاذب، والخالصُ من المشوب. ولن يترك اللهُ الناسَ أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفتَنون؛ فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين. والله تعالى أعلم، وهو وليّ التوفيق.
الهوامش
- إحصاءٌ لموارد جذر "ف ت ن" في القرآن الكريم (المعجم القرآني، corpus.quran.com): ستّون موضعاً على خمس صيغ — الفعل "فَتَنَ" وتصاريفه (٢٣ مرّة)، والاسم "فِتْنَة" (٣٤ مرّة)، والاسم "فُتُون" (مرّةً واحدة: طه ٤٠)، واسم الفاعل "فَاتِنِين" (مرّةً واحدة: الصافّات ١٦٢)، واسم المفعول "مَفْتُون" (مرّةً واحدة: القلم ٦).↩
- ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادّة "فتن".↩
- أخرجه الترمذي في سننه، رقم ٢٣٣٦، عن كعب بن عياض رضي الله عنه، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح؛ وصحّحه الألبانيّ. وأخرجه أيضاً النسائي في السنن الكبرى، والحاكم في المستدرك.↩
- ابن قيّم الجوزيّة، في تفسيره لقوله تعالى ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ [العنكبوت: 1-3]، ضمن ما نُقل من كلامه في كتب التفسير بالمأثور.↩
- أخرجه الترمذي في سننه، رقم ٢٣٩٨، وابن ماجه، رقم ٤٠٢٣، من طريق مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه، وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.↩
التعليقات
شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.